Wednesday, July 7, 2010

!جابولاني, أسطورة أم مهزلة


لا بد لكل مهتم بكرة القدم وأن سمع عن "الجابولاني".. الكرة الرسمية لكاس العالم المقامة حالياً في جنوب أفريقيا. هذه الكرة والتي تعني بلغة الزولو "لنتحتفل"، استحوذت على اهتمام الصحافة منذ انطلاق هذا المونديال وحتى قبل انطلاقه. حيث بدأ معظم اللاعبين وحراس المرمى بالاعتراض عليها قبيل انطلاق الصافرة الأولى للمونديال.

اعتمدت الجابولاني رسمياً من قبل الفيفا، وقدمت للجماهير أواخر العام الماضي. أنتجتها شركة" أديداس" العالمية، وتم تنفيذها في بريطانيا. ومن يشاهد هذه الكرة، يلاحظ الفرق "الشكلي" على الأقل بينها وبين الكرات السابقة. فقد تم تغيير الشكل، والمقاييس وحتى نوعية الجلد المستخدم في تكوينها.

تم استعمال الجابولاني وتجربتها قبل المونديال، وكان ذلك في بطولة أمم أفريقيا في أنغولا,، وكانت وقتها تحمل ألوان علم أنغولا بدلاً من علم جنوب أفريقيا. كما استعملت وجربت في عدد من الدول مثل: سويسرا والنمسا والأرجنتين وأميركا وألمانيا. كما جربها عدد من الأندية مثل ريال مدريد الأسباني و آي سي ميلان الإيطالي وتشلسي الإنكليزي.

لكن، ومن الواضح، أن المنتخب الألماني كان أكثر المستفيدين من تجربة هذه الطابة من قبل. وذلك لأنه قد تم اعتماد هذه الكرة في الدوري الألماني "البوندسليغا" منذ كانون الأول- ديسمبر 2009. وبما أن الدوري الألماني يمتاز بتواجد معظم لاعبي المنتخب في ألمانيا، أي أن معظم لاعبي المنتخب الحالي يلعبون في الدوري الألماني، لذا كان لهم الحظ والفرصة ربما للتعود على هذه الكرة الجديدة.

بالطبع هذا ليس تنقيصاً من قوة المنتخب الألماني أو تشكيكاً بقدرته على الوصول إلى المربع الذهبي، ولا تبريراً للمنتخبات التي لم تتمكن من الصمود في هذا المونديال. لكن من المؤكد أن الجميع لاحظ التحكم الكبير لمنتخب المانشافت بالكرة. وإذا دققنا جيداً وراجعنا تفاصيل هذا المونديال، نجد أن الفرق التي اجتازت المرحلتين الأولى والثانية، قد فعلت هذا إما عن طريق ضربات الحظ أو عن طريق خطأ تحكيمي- الأمر الآخر الذي تميز به هذا المونديال- فبالإضافة إلى الجابولاني والفوفوزيلا – الآلة الموسيقية المزعجة التي تستعمل من قبل المشجعين في المدرجات- كانت ظاهرة الأخطاء التحكيمية واضحة ولا زالت حتى هذه اللحظة.

بالعودة إلى موضوع الجابولاني وحظ المنتخب الألماني أو سوء حظ المنتخبات الأخرى، نسلط الضوء على أمر آخر قد لفت الأنظار في هذا المونديال، وهو عدم ظهور النجوم التي كان يتوقع لها الإبداع في هذا المونديال. فالجميع لاحظ أن ليونيل ميسي ليس هو نفسه الذي يلعب في برشلونة الأسباني، وكريستيانو رونالدو ليس هو كريستيانو رونالدو مانشستر يونايتد أو ريال مدريد, وغيرهم الكثير من الاسماء التي لم تبرز. قد يبرر البعض أن اداء هؤلاء تحكم به مدرب مغمور أو مغرور أو غير كفء. وهذا ليس صحيحاً، لأنه يمكن للمدرب أن يختار من يلعب ومن يجلس على دكة البدلاء، ويحق له أن يختار مركز لعب أي لاعب على أرض الميدان، لكن لا يمكن لأي مدرب أن يتمكن من الحد من قدرة أي لاعب أيّا كان!

لا يختلف اثنان على أن متعة كرة القدم نسبية وتختلف من شخص لآخر، فالبعض منا يجدها في الفوز بغض النظر عن الأداء، والبعض يراها في العراقة والتاريخ ولا تهمه نتائج فريقه الحالية، والبعض يراها في أسلوب اللعب الجميل الاستعراضي بغض النظر عن النتائج التي يُحققها ذلك الأداء. كما أن البعض قد يجدها في الجوانب التكتيكية والمعارك بين المدربين، إلى آخره.. ولكن الجابولاني قد حرمت معظم متتبعي هذا المونديال من إيجاد أية متعة، وقد تسببت بنقصان عدد المشاهدين لهذا المونديال بنسبة كبيرة. كما حرمت منتخبات كبيرة ومنتخبات واعدة من تحقيق اية نتيجة تذكر في هذا المونديال. وقد سجل عدد كبير من اللاعبين والمدربين اعتراضهم على هذه الكرة وتقدم البعض بالشكوى رسمياً عليها للفيفا.

" أديداس" وفي معرض دفاعها عن الجابولاني قالت أنها قد نبهت إلى التغيير الذي طرأ على هذه الكرة، وأنها وضعتها في الأسواق بمتناول يد الجميع، لكن بعض الذين يتعاملون مع شركات رياضية أخرى، رفضوا استعمال الكرة المصنعة في شركة منافسة لشركاتهم الراعية.

لكن السؤال يبقى دائماً، هل يعيد إثبات عدم نجاح هذه الكرة، أو تسببها بخسارة بعض المنتخبات شيئا لهذه المنتخبات؟ أم هل يعيد شيئا للمشاهد الذي حرم من متعة مشاهدة كأس العالم ونجومه المفضلين؟؟

والسؤال الأهم هو، هل سيذكر التاريخ هذا الأمر؟ أم أنه سيمر مرور الكرام ويكون فقط مجرد لقب جديد للدولة الرابحة أو لقباً أولاً لدولة أخرى؟!

شفاء مراد

Sunday, June 6, 2010

"انتظروهم في كأس العالم 2010 - الحلقة 11 "راميريز


كما عودتنا البرازيل دائماً تقديم أفضل لاعبي كرة القدم في العالم, ها هي الآن تقدم وجهاً جديداً واعداً هو لاعب خط الوسط والمهاجم راميريز سانتوس دو ناشيمنبو الشهير ب"راميريز".

أبصر راميريز النور في 24 آذار – مارس 1987 في ريو دي جانيرو, البرازيل. وكانت بداياته الكروية محلية, أولها مع نادي كروزيرو ومن ثم إلى جوينفيل بعقد إعارة, وكان ذلك في العام 2008. وفي 21 أيار – مايو 2009, انتقل إلى نادي بنفيكا البرتغالي, مقابل 7.5 مليون يورو.

مثل البرازيل في الألعاب الأولمبية 2008 في بكين, مكان روبينيو, كما مثلها في بطولة العالم للقارات 2009, وشارك في وصول البرازيل إلى نهائيات كأس العالم.

هو لاعب خط وسط داخل المربع، وهو يعرف تحديداً ما يجب فعله داخل المربع. وهو في الوقت نفسه أول لاعب هجوم داخل هيكل الفريق عادة, وكذلك الجدار الأول. لقبه جمهور كروزيرو بالأرنب الأزرق والكيني الأزرق, نسبة إلى سرعته الفائقة وتيمناً بلون قميص كروزيرو الرسمي. يحسب عليه بعض الشيء طبعه الحاد أحياناً في الملعب.

حقق نتائج جيدة مع كل الفرق التي لعب لها ومع منتخب السيليساو أيضاً, أهمها كان بطولة القارات مع منتخب بلاده. وعلى الرغم من وجود أسماء كبيرة ضمن تشكيلة كارلوس دونغا, إلا أنه من المتوقع أن يقدم هذا اللاعب الشاب أداءاً مميزاً في كأس العالم 2010.

انتظروه في كأس العالم 2010.

Friday, June 4, 2010

"انتظروهم في كأس العالم 2010 - الحلقة العاشرة " توني كروس


قد يستغرب البعض عندما يسمع أن القميص رقم 10 في نادي بايرن ميونخ كان متأرجحاً بين الهولندي آريين روبن, ولاعب جديد صغير والخبرة اسمه توني كروس. ليس فقط لأن آريين روبن لاعب محنك ويمتلك خبرة واسعة في المستطيل الأخضر, بل لأن توني كروس لم يكن يتعدى ال17 من العمر حينها.

هذا بالفعل ما حدث عندما شاهد أولريخ هونيس – رئيس نادي بايرن ميونخ – لعب هذا الشاب الواعد في أول ظهور له مع النادي البافاري. لكنه عاد وقرر منح الرقم 10 لروبن, وترك كروس يكتسب المزيد من الخبرة في الملاعب, وهو مرشحاً رسمياً للحصول على هذا القميص في المستقبل.

ولد توني كروس في 4 كانون الثاني – يناير عام 1990 في غريفشفالد, ألمانيا. وشهد نادي المدينة المحلي, نادي غريفشفالدر, أولى خطوات هذه الموهبة الفذة. انضم بعدها إلى شباب نادي هانسا روستوك –الذي يلعب في صفوفه حالياً شقيقه الأصغر فيليكس كروس- وفي 2006 انضم إلى نادي بايرن ميونخ للشباب, واعتمد في الفريق الأول منذ موسم 2007-2008.

في المباراة الأولى التي شارك فيها مع النادي البافاري, لفت الأنظار بأدائه المميز, فقد استطاع بعد نزوله في الشوط الثاني وب18 دقيقة فقط من اللعب أن يؤمن هدفين قام بتسجيلهما ميروسلاف كلوزه, في مباراة أمام إينرجي كوتبوس التي انتهت لمصلحة بايرن بنتيجة 5 – صفر.

أعاره بايرن إلى نادي باير ليفركوزن, وعلى الرغم من رغبة الأخير بالإبقاء على هذا اللاعب الشاب, إلا أن بايرن عبر عن عدم نيته الاستغناء عن كروس حتى نهاية عقده في 2012. وهو سيعود إلى صفوف النادي البافاري في 1 تموز – يوليو 2010.

حصل توني كروس على جائزة الكرة الذهبية كأفضل لاعب في بطولة كأس العالم للشباب عام 2007, وعلى الحذاء البرونزي لتسجيله 5 أهداف في نفس الدورة.

كانت مشاركة كروس الأولى مع منتخب المانشافت في 3 آذار – مارس 2010 أمام منتخب الأرجنتين بلقاء ودي. وكانت المشاركة مع منتخب بلاده في كأس العالم 2010 بمثابة الحلم لديه.

على الرغم من أسلوبه الهادئ والمتحفظ في الملعب إلا أن هذا الشاب الصغير يمتلك خبرة أكبر من عمره على أرضية الميدان, وهو بالتأكيد يشكل خطراً كبيراً في وسط الملعب ومنطقة الجزاء, فهو يعرف تماماً أين يجب أن يقف في منطقة الجزاء, كما أنه يستطيع استعمال كلتا قدميه وبنفس المهارة.

احفظوا اسمه جيداً, وانتظروه في كأس العالم 2010.

Wednesday, June 2, 2010

"انتظروهم في كأس العالم 2010 - الحلقة التاسعة "عبدالقادر غزال


على الرغم من ولادته في فرنسا, وعلى الرغم من الفرصة التي سنحت له للعب مع منتخب الديوك, إلا أن هذا اللاعب العنيد فضل اللعب بقميص ثعالب الصحراء, منتخب الجزائر

ولد عبد القادر غزال في ديسين شاربو, فرنسا, في 5 كانون أول – ديسمبر 1984. بدأ مسيرته الرياضية في نادي سانت بريست سنة 2004 وفي السنة التالية انتقل إلى نادي كروتوني الإيطالي الذي قدم معه موسماً مميزاً بتسجيله 20 هدف في 33 مباراة. بعدها تمت إعارته إلى نادي بيليسي الإيطالي في النصف الثاني من موسم 2005-2006

ثم انتقل إلى نادي بروس يستو الإيطالي طوال موسم 2006-2007. في 13 حزيران - يونيو 2008 انتقل غزال إلى نادي جنوى الإيطالي, الذي أعاره في وقت لاحق إلى نادي سيينا. ويذكر أن غزال تمكن من تسجيل أول أهدافه مع سيينا في أول مشاركة له مع النادي, وكان ذلك في مباراة أمام كالياري

أعلن نادي سيينا عبر موقعه الرسمي على الانترنت في 23 تشرين أول- أكتوبر 2008 خبر استدعاء مدرب منتخب الجزائر رابح سعدان لغزال لتمثيل منتخب بلاده . وفي 18 تشرين ثاني- نوفمبر شارك في أول مباراة دولية أمام منتخب مالي ودياً

سجل غزال أول هدف دولي مع منتخب بلاده في 11 شباط-فبراير 2009, وكان ذلك في مرمى منتخب بنين حيث انتهت المباراة بفوز منتخب الجزائر 2-1. كما يذكر أنه شارك مع الجزائر أمام المنتخب المصري يوم7 حزيران-يونيو 2009 ضمن تصفيات كأس العالم 2010, وكان الهدف الذي شجله برأسه, أحد الأهداف الثلاثة التي مكنت منتخب ثعالب الصحراء من الفوز على منتخب الفراعنة بنتيجة 3-1. كما سجل أيضا الهدف الأول للمنتخب الجزائري ضد المنتخب الرواندي في مقابلة التي انتهت بنتيجة 3-1أيضاً في تصفيات كاس العالم

لهذا, يعتبر عبدالقادر غزال من أهم العناصر التي ساعدت المنتخب العربي الوحيد من الوصول إلى كأس العالم, وتمثيل كل العرب. هو لاعب هجوم سريع وقوي البنية, وقد صرح مؤخراً بخصوص المنافسة في كأس العالم قائلاً: لن نكون خصماً سهلاً لأي فريق

Monday, May 31, 2010

"انتظروهم في كأس العالم 2010 - الحلقة الثامنة " خافيير هيرنانديز



قد يجد مشجعي فريق مانشستر يونايتد الانكليزي سبباً وجيهاً لمتابعة المنتخب المكسيكي في كأس العالم هذه السنة. وذلك بعد إعلان نادي الشياطين الحمر انضمام مهاجم نادي غوادالاخارا المكسيكي الشاب خافيير هيرنانديز. وبهذا, يكون هيرنانديز المكسيكي الأول الذي يلعب في صفوف النادي العريق.



ولد خافيير هيرنانديز بالكازار في الأول من حزيران – يونيو في غوادالاخارا المكسيك. يلقب ب"تشيتشاريتو" أي حبة البازيللا الصغيرة, نظراً لصغر حجمه, وتيمناً بلقب والده الذي كان أيضاً لاعباً في نادي تاكوس كما مثل منتخب "إيل تري" في كأس العالم 1986 في المكسيك, الذي كان يلقب ب"تشيتشارو" أي حبة البازيللا كلون عينيه. ومن الجدير بالذكر أن جده كان أيضاً لاعباً محترفاً في منتخب المكسيك.



تصدر لائحة هدافي الدوري المكسيكي بعد المباراة رقم 11 بتسجيله 10 أهداف. كما سجل ظهوراً لافتاً مع منتخب بلاده, بتسجيله 4 أهداف في 4 مباريات. وقد قال عنه البعض أنه خليفة الأسطورة المكسيكية هيوغو سانشيز.



يشكل هذا المهاجم تهديداً كبيراً لخط دفاع أي فريق, بسبب سرعته وقدرة تركيزه على الكرة, كذلك بسبب مهارته باستخدام كلتا قدميه وقدرته على التواصل مع خط الوسط بذكاء.



عبّر أليكس فيرغسون – مدرب نادي مانشستر يونايتد – عن سعادته بالحصول على إمضاء اللاعب المثير, كما وصفه السير أليكس. بينما اعتبر هيرنانديز أنه يعيش في حلم.



يقال إن, بتوقيعه مع هذا الشاب, قد يكون مانشستر يونايتد قد مضى مع "سوبر ستار" المستقبل.



انتظروه في كأس العالم 2010.

Saturday, May 29, 2010

"اتظروهم في كأس العام 2010 - الحلقة السابعة "إلييرو إيليا



تعتبر لائحة لاعبي المنتخب الهولندي لهذا العام من اللوائح الأكثر ترشيحاً للفت الأنظار في كأس العالم 2010. فهي تضم نخبة من ألمع وأشهر النجوم الذين قدموا مواسماً مذهلة في الآونة الأخيرة.

 
وبما أن المنتخب البرتقالي يشتهر بلاعبي الجناح عادة, فلن تستغربوا من بروز اسم هذا اللاعب, أساسياً كان أم احتياطي, على دكة بدلاء بيرت فان مارويك. خاصة وأن تشكيلة المنتخب الهولندي هذه السنة تضم أسماء مثل: آريين روبين – راين بابل – وروبن فان بيرسي.

 
ولد إلييرو إيليا في 13 شباط/فبراير 1987 في فوربورغ هولندا , بدأ مسيرته الاحترافية عام 2004, بعد أن لعب فترة قصيرة مع أندية هواة. كان بعمر ال17 فقط عندما بدأ اللعب لنادي آدو دن هاغ الهولندي.

 
تنقل بين الأندية الهولندية مثل آدو دن هاغ وتفنتي, وكان محط أنظار بعض الأندية العريقة أمثال أياكس وآيندهوفن, لكنه استقر في 2009 مع نادي هامبورغ الألماني بعقدٍ مدته 5 سنوات, بصفقة بلغت 8.5 مليون يورو.

 
أثبت نفسه بسرعة فائقة بين صفوف النادي الألماني, حيث أصبح لاعباً أساسياً بسرعة, كما استطاع اكتساب ثقة ومحبة الجمهور.
قيل عنه: هو مثل العدّاء الأولمبي, والألعاب النارية الصينية, واللاعب البرازيلي المحنك الذي يتمكن من خداع خصمه في الملعب بطريقة فنية رائعة"

 
من المتوقع أن يشارك في كأس العالم من على دكة الاحتياط, ويتوقع له خبراء كرة القدم ومتتبعي الكرة المستديرة, أن يقدم أداءً متميزاً.

 
هو لاعب جناح شمال, يشتهر بسرعته وحركته الخفيفة على أرض الملعب, موهوب بالفطرة, يمكنه اللعب على طرفي الملعب كما يمكنه اللعب كمهاجم صريح. يعتبر –بسبب سرعته وحيله في الملعب – كالكابوس للخصم, خاصة أنه يستطيع اللعب بكلتا قدميه بنفس المهارة.

انتظروه في كأس العالم 2010.

 
إعداد: شفاء مراد

Thursday, May 27, 2010

"إنتظروهم في كأس العالم 2010 - الحلقة السادسة "بيدرو رودريغيز


في 16 كانون أول-ديسمبر 2009, سجل لاعب برشلونة الأسباني بيدرو رودريغيز هدفاً في مرمى نادي أتلانتي المكسيكي في بطولة العالم للأندية, وسجل معه اسمه في التاريخ وسطره بالخط العريض.

فبهذا الهدف, أصبح بيدرو اللاعب الأول في العالم الذي يتمكن- في موسمٍ واحد - من التسجيل في البطولات الست الأولى في العالم بحسب تصنيف الفيفا, وهي: الدوري الأسباني – كأس أسبانيا – كأس السوبر الأسبانية – دوري الأبطال – كأس السوبر الأوروبية – كأس العالم للأندية.

ولد بيدرو رودريغيز ليديسما في 28 تموز/يوليو 1987 في سانتا كروز, تينيريفي, أسبانيا.

 
هو واحد من أشبال نادي برشلونة, انضم إلى هذا النادي العريق عام 2004.

كان لاعباً أساسياً في نادي برشلونة "ب" أي الدرجة الرابعة, وكان عاملاً مهماً ساهم بانتقاله إلى الدرجة الثالثة.
يعتبر ظاهرة موسم 2009/2010, مما جعل المدرب بيب غوارديولا يعتمده أساسياً ضمن تشكيلة برشلونة الدائمة.

 
إحدى ميزات هذا اللاعب هي قدرته على استعمال كلتا قدميه في اللعب. هو مهاجم سريع, لكنه يساعد الدفاع بالضغط الذي يستعمله على الخصم. أسلوبه غير متوقع, يمرر ويسدد الكرة بشكل ممتاز.

 
قال عنه غوارديولا " هو يلعب إلى جانب لاعبين من عمر والده, والفرق الجسدي بينه وبين الآخرين كان عظيماً, قد ساعدنا كثيراً فهو يمتلك عين ثاقبة في الميدان. نحن نلقبه بجالب الحظ"

 
من الجدير بالذكر أن كأس العالم 2010 ستكون الناسبة الأولى التي يطل فيها مع منتخب الغضب الأحمر – كما يلقب منتخب أسبانيا.